South-South Information Gateway

Towards Solidarity Development and Prosperity of South Nations

كوبا تبدأ تحقيقا حول حادث مزعوم يخص دبلوماسيين أمريكيين

هافانا، 10 اغسطس (ان ان ان-شينخوا) –  قالت وزارة الخارجية الكوبية أنها قد بدأت تحقيقا “شاملا” حول حوادث غريبة قالت الولايات المتحدة أنها تسبب أعراضا جسدية على دبلوماسييها هنا.

هذه القضية نجم عنها أيضا قيام الولايات المتحدة بطرد دبلوماسيين كوبيين من واشنطن في مايو الماضي.

في وقت مبكر قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيثر ناورت، للصحفيين إن الطبيعة المؤكدة للحوادث مازالت غير واضحة، ولكن الدبلوماسيين الأمريكيين المتأثرين قد عادوا لبلادهم، لأسباب طبية لا تشكل خطرا على حياتهم.” ولم توضح عدد الدبلوماسيين المتأثرين.

وأضافت “ليست لدينا أية إجابات مؤكدة حول مصدر أو سبب ما اعتبرناه حوادث، ولكننا نأخذ هذا الأمر على محمل الجدية التامة.”

كانت تقارير قد أشارت إلى أن الأمريكيين المتأثرين، الذين ظهرت عليهم هذه التأثيرات أولا في خريف عام 2016، يعانون من أعراض جسدية، مثل فقدان السمع بصورة حادة.

وفي بيانها أمس الأربعاء، أكدت الخارجية الكوبية أن هافانا ملتزمة تماما وبجدية بواجباتها وفقا لمعاهدة فيينا حول العلاقات الدبلوماسية لعام 1961، فيما يتعلق بحماية وأمن البعثات الدبلوماسية.

وجاء في البيان “إن كوبا لم ولن تسمح أبدا بأن تستخدم أراضيها لأي عمل ضد موظفي البعثات الدبلوماسية المعتمدة وعائلاتهم . وإن كوبا تؤكد مجددا استعدادها للتعاون لإزالة ملابسات هذا الأمر.”

وأكدت كوبا أنها بدأت تحقيقا شاملا حول هذه الحوادث المزعومة، بعد إبلاغها بها من قبل السفارة الأمريكية في فبراير.

يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين كوبا والولايات المتحدة قد استأنفت رسميا في يوليو 2015، في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، بعد قطيعة دامت أكثر من 50 سنة.

شبكة أنباء عدم الانحياز-ع.س